هل الواقع الافتراضي تقنية مصيرها الفشل؟

يتسائل البعض عن تقنية الواقع الافتراضي هل هي قابلة للاستمرار ام انها ستفشل مثل التقنيات التي سبقتها مثل تقنية بث الفيدوهات الثلاثية الأبعاد التي تشعر المستخدم ان الصورة تخرج من الشاشة مثلا او تقنية Kinetic من شركة مايكروسوفت التي تقوم بتتبع حركة المستخدم بواسطة كاميرا تجعله يتحكم في الشخصية داخل اللعبة .

في الحقيقة ان تلك التقنيات لم تمت بل كانت نواة لتقنيات أخرى فعلا سبيل المثال قامت شركة سوني باستخدام كميرا مشابهة لKinetic كانت تتتبع حركة الضوء من خلال عصي تحكم خاصة ولاكنها لم تنجح في ذلك فعادت الشركة استخدامها مع Playstation vr ولم تكون سوني الوحيدة في ذلك بل استخدمت شركات أخرى هذه التقنية مثل HTC في نظارتها VIVE ولاكن بطريقة أخرى فاستخدمت أربعة كميرات تتوزع على مساحة اللعب لتتبع حركة المستخدم بدقة أكبر ورغم كونها كانت الانجح الا ان صعوبة تجهيزها وارتفاع سعرها ومتطلبات تشغيلها وقلة الألعاب جعل عدد مستخدميها قليل جدا وحد من نجاحها.

لم تمت التنقية بل استمرت الشركات في تطويرها لتحسين التجربة إلى أن قامت Meta بإصدار نظارة Oculus Quist وهي التي قامت باستخدامها بشكل أفضل وهو عن طريق دمجها مع النظارة وتوزيعها على حوافها مما جعل الحركة أسهل وسهل طريقة استخدامها .

وبالنسبة لتقنية العرض ثلاثية الأبعاد فقد عادت هي أيضا عن طريق نفس الجهاز فتم استخدامها لتحسين التجربة وجعلت المحتوى يظهر بطريقة اكثر واقعية ويساعد على الاندماج.

الخلاصة ان التقنيات قد لا تستمر بالشكل الذي بدأت عليه بل إنها تتطور من حين لآخر فتكون جزءا من تقنية أخرى.

أضف تعليق