
الواقع المعزز في الحقيقة هو امتداد لتطور الواقع الافتراضي و بالرغم من كونه يختلف عنه باختلاف بسيط وهو أنه لا يعزل المستخدم عن محيطة بل يقوم بدمج العناصر الافتراضية مع محيط المستخدم ويسمح له بالتفاعل معها وكأنها خرجت للواقع مما يجعل التجربة أكثر متعة وابهاراً وهو يستخدم نفس التقنيات التي يستخدمها الواقع الافتراضي ولكنه يحتاج لكاميرات أكثر دقة ومعالج أكثر قوة .
الواقع المعزز ليس له شكل واحد بل يأتي بنموذجين مختلفين أحدها يندمج مع الواقع الافتراضي ويسمح بالتنقل بينهما والأخر قائم بذاته ولكنه لازال في مراحلة الأولى ولم يصل لتقدم الواقع الافتراضي والذي لازال في هو الاخر في بداياته لكنه متقدم بمراحل عن الواقع المعزز، برز الواقع المعزز مع إصدار شركة أبل جهازها الجديد Vision pro وهو أول جهاز جمع بين التقنيتين وصعب المنافسة على بقيت الشركات التي ترغب في الدخول لهذا المجال وجعلها تلتفت لها بكل بجديه خاصةً وأن أبل جعلت تركيز الجهاز على الواقع المعزز وقدمت أفضل تجربة للمستخدمين من حيث جودة المواد المستخدمة في تصنيعها والابتكارات التقنية مثل التحكم بتتبع حركة العين وتتبع اليد والاصابع